23/9/2009

في اليونسكو قال  مسؤول للصحفيين ان وزيرة الخارجية البلغارية السابقة ايرينا جيورجييفا بوكوفا فازت بالمنصب في الجولة الخامسة والاخيرة من عملية التصويت التي كشفت انقسامات عميقة داخل المنظمة التي مقرها باريس.

ونالت بوكوفا 31 صوتا مقابل 27 صوتا لحسني الامر الذي يشير الى ان اثنين من اعضاء المجلس التنفيذي لليونسكو المكون من 58 عضوا غيرا موقفيهما خلال الليل بعد ان حصل كل من المرشحين على 29 صوتا في جولة التصويت الرابعة يوم الاثنين.

ورغم تنازلاته الكثيرة وكل محاولات الاعتذار ، واسترضاء الجماعات اليهودية ـ التي وقف معظمها معه ـ والأموال الضخمة التي استنفذها النظام المصري في معركة وهمية للحصول على مقعد اليونيسكو خسر حسني المقعد .

وفاروق حسني فى نظر البعض  وزير فاشل ، لم يعبر في يوم من الأيام عن ثقافة شعبه ، كما أنه ليس له أي إسهام ثقافي حضاري يجعل منه الشخص المناسب للمنصب ، وقد تجاوز عمره السبعين ، واحتل موقعه الوزاري منذ 22 عاما متصلة ، جعلت منه جزءً من نظام ديكتاتوري مستبد وفاسد ، يحكم بالطوارئ ، ويتورط فى ممارسات تنكيل وقمع ، لذا كان من المستبعد أن يصبح ممثلا للتربية والثقافة في العالم .

أما البعض الأخر فيرى أن ثقافة الحصول على المقاعد الدولية بالتربيطات والكوتة والدور والتستر خلف تحالفات إقليمية وضغوط على الأشقاء لدعم المرشح المصري، لم تكن لتنجح .

وقالت مصادر مطلعة داخل اليونسكو لوكالة رويترز ان بعض الدول الاعضاء بذلت جهودا مكثفة خلال النهار لاقناع عدد من مؤيدي حسني بان يلقوا بثقلهم وراء المرشحة البلغارية.