17/07/2009
قالت مصادر أمنية وطبية أن جنديا قتل وأصيب 16 آخرون من قوات مكافحة الشغب بمصر كما أصيب عاملان يوم الخميس في اشتباك وقع خلال احتجاج نظمه ألوف العمال في المحافظة.
وقال مصدر أمني أن عمالا وأصحاب محاجر في المحافظة كانوا يحتجون على قرار أصدره المحافظ أحمد ضياء الدين قبل نحو أسبوعين بفرض رسوم جديدة على المحاجر التي تزود شركات المقاولات بالحجارة والرمال.
وأضاف أن العمال تجمعوا في مدينة المنيا عاصمة المحافظة حاملين لافتات احتجاج على قرار المحافظ وأغلقوا جسرا على النيل يربط المدينة بضاحيتها الجديدة شرقي النهر.
وتابع أن الشرطة طلبت منهم فتح الجسر الذي يربط المدينة أيضا بقرى المحافظة شرقي النيل وطريق صحراوي يربط شمال البلاد بمحافظات جنوبية لكنهم رفضوا فاستخدمت ضدهم قنابل الغاز المسيل للدموع التي ردوا عليها برشق الجنود بالطوب والحجارة.
وقال مصدر طبي أن 17 مصابا من الجنود نقلوا إلى مستشفى في المدينة لكن الجندي صليب جرجس (22 عاما) توفي متأثرا باستنشاق غاز مسيل للدموع من قنبلة لا يعرف إن كانت انفجرت في يديه أو ردها عليه محتجون بعد إلقائها عليهم.
كما نقل العاملان إلى المستشفى للعلاج.
وأضاف المصدر أن من بين المصابين لواء الشرطة أحمد سليمان.
وقالت المصادر الأمنية أن الشرطة ألقت القبض على 48 من المحتجين وفرقت الباقين.
وقطع عمال يطالبون بأجورهم عن شهرين ماضيين طريقا سريعا يوم الأحد في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية بدلتا النيل قبل أن تتدخل الشرطة لإعادة فتح الطريق وإلزام إدارة الشركة بصرف جزء من أجور العمال المتأخرة.
وخلال السنوات الماضية شهدت مصر مئات الاحتجاجات العمالية للمطالبة بالأجور أو زيادتها وتحسين ظروف العمل.
وشهدت بعض الاحتجاجات خاصة في المحلة الكبرى صدامات دامية بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب.
وقال شاهد عيان في محافظة المنيا أن العمال المحتجين أشعلوا النار في منفذ تحصيل رسوم خشبي خاص بالمحاجر.
ــــــــــــــــــ
المصدر : رويترز

