25/06/2009

نافذة مصر / أمل الأمه :

طالب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز النظام المصري بضرورة وضع حدٍّ لعمليات التعذيب، التي تتمُّ داخل أقسام الشرطة وفي مقارِّ أمن الدولة ضد المواطنين الأبرياء، ومعاملتهم بطريقة آدمية، تحفظ كرامتهم وتصون كبرياءهم، وتمكِّنهم من مواصلة حياتهم بطريقة طبيعية دون خوف أو ألم

ودعا في بيان له في ذكرى اليوم العالمي لمناهضة التعذيب وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني بمساعدة الأفراد في كشف الانتهاكات، وإحالة مرتكبيها إلى القضاء؛ حتى لا يعودوا لتكرار تلك الأفعال مرة ثانية، بحيث يصبحون عبرةً لكل من يحاول انتهاك القانون والدستور وتعريض أمن المواطن وحياته للخطر.

وشدَّد البيان على أن التعذيب بكافة أنواعه منافٍ للمبادئ العامة لحقوق الإنسان التي تمَّ التوقيع عليها من قِبَل العديد من الدول في معاهدة جنيف الثالثة الصادرة في أغسطس 1949م المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب، ومعاهدة جنيف الرابعة 1949م المتعلقة بحماية المدنيين أثناء الحرب، والمادة (5) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وأضاف أن الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي وقَّعت عليها غالبية دول العالم تُلزمها بعدم التذرع بأي ظروف استثنائية، سواء كانت هذه الظروف حالة حرب، أو تهديدًا بالحرب، أو عدم استقرار سياسي داخلي، أو أية حالة من حالات الطوارئ العامة الأخرى كمبرِّر للتعذيب.

وحذّر من الآثار النفسية السيئة التي تنجم عن عملية التعذيب؛ حيث تبقى مع الشخص فترة طويلة، وتكون لها على الأغلب بصماتٌ مزمنةٌ في العديد من مجالات الحياة. 

وطالب المركز الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في العالم بالضغط على الكيان الصهيوني لوقف تعذيب الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال منذ فترات طويلة؛ حيث يتعرَّض هؤلاء لأبشع الانتهاكات، وتُرتَكَب في حقهم جرائم يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية.

وكانت الداخلية المصرية قد قامت بتسليم طلاب يدرسون فى جامعة الأزهر إلى روسيا رغم تحذيرات حقوقية بتعرضهم للتعذيب، كما تحتجز مباحث أمن الدولة أكثر من 40 شخصاً من المحلة كما جاء فى تقارير حقوقية ، وذلك منذ أكثر من شهرين معظمهم من الطلاب ، وسط أنباء عن تعرضهم للتعذيب الشديد !!