09/06/2009
في مفاجأة من العيار الثقيل، وافقت هيئة الرقابة علي الواردات 'التابعة لوزارة الصناعة والتجارة' المصرية علي إدخال شحنة من الأعلاف فاسدة مخلوطة بدماء ولحم الخنازير واستخدامها مركزات أعلاف للدواجن والماشية في مصر.
وذكرت صحيفة "الاسبوع" المصرية المستقلة، أن شحنة الأعلاف الفاسدة هي عبارة عن مساحيق اللحم والعظم التي يتم تجميعها من مجازر شتي علي مستوي العالم وتستخدم هذه المساحيق بدائل للأعلاف الحيوانية غالية الثمن كما أنها تعطي المربين معدلات تسمين سريعة بالرغم من خطورة استخدامها.
والخطير أن شحنة الأعلاف الفاسدة بجانب احتوائها علي مخلفات وزبالة المجازر في الخارج فقد احتوت علي مخلفات ذبح الخنازير.
وكشف تقرير رسمي تفاصيل محتويات الشحنة التي تتجاوز آلاف الأطنان عندما أقر المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف التابع لوزارة الزراعة بوجود لحوم وشحوم الخنازير بها، إلا أن لجنة التظلمات " التابعة لوزارة الصناعة والتجارة" أصدرت قرارها بتاريخ '22/4/9002' بإعادة فحص الشحنة مرة أخري، رغم أن قرار المعمل المركزي للأعلاف غير قابل للتظلم.
وعندما تم سحب أكثر من عينة كانت المفاجأة، حيث تم التأكد من أن الشحنة القادمة من عدد من دول أمريكا اللاتينية تحتوي علي مساحيق اللحم والعظم وشحوم ومخلفات الخنازير المحرمة والخطرة، وفي خطوة استباقية من وزارة الصناعة والتجارة تم التحفظ علي الشحنة في انتظار اتخاذ قرار نهائي بعدم دخولها إلي البلاد أو الإقرار بسلامتها تحت ضغوط المستوردين.
وقال مختصون ان التصديق علي الشحنة بصفة نهائية والإفراج عنها سوف يعرض البلاد لوباء فتاك يقضي علي الأخضر واليابس بسبب سرعة انتقال عدوي الأمراض علي نحو خطير للإنسان والحيوانات مثل مرض جنون البقر وأنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير.
ـــــــــــــــــــــــــ
المصدر : صحيفة الأسبوع

