23 / 10 / 2008

 وصفت المخرجة نهي رشدي، صاحبة أول قضية تحرش جنسي في مصر، حكم المحكمة بمعاقبة المتهم بالسجن ثلاث سنوات، بأنه «رادع» لكل من تسول له نفسه التحرش بأي فتاة ، وقالت إن الواقعة علمتها الاعتماد علي نفسها دون إنتظار مساعدة أحد

وقالت نهي في حواراتها مع صحف " البديل " و " الدستور " لو كان الحادث وقع في منطقة شعبية لاختلف رد فعل الناس لوجود قيم الشهامة والأخلاق ومناصرة الضعيف، وهو ما لم أجده في الأحياء الراقية، وأضافت: «الناس في الشارع لم يفهموا معني تعرضي لتحرش جنسي، واعتقدوا أن الأمر لن يتجاوز حدود المعاكسة، وحاولوا منعي من اصطحاب السائق إلي قسم الشرطة لو لا تدخل أحد الشباب الذي عاونني في (جرجرة) السائق لنقطة شرطة منشية بكري، واكتفت النساء بتضميد جراحي ومحاولة التخفيف من حالتي النفسية السيئة ».
ونفت نهي أن تكون نادمة بعد الحكم الذي قضت به المحكمة بمعاقبة المتهم بالسجن ثلاث سنوات، وتغريمه خمسة آلاف جنيه تعويضا، وقالت: « لو سكت هيكون لسكوتي تأثير سلبي علي حالتي النفسية وقد يصل بي الأمر إلي الانهيار العصبي ».
المصدر : وكالات - البديل - الدستور