قرر البرلمان الأوروبي استبعاد منظمة "فيميسو" (FEMYSO) -منتدى المنظمات الشبابية والطلابية المسلمة في أوروبا- من جميع أنشطته وفعالياته، بما في ذلك فعالية الشباب الأوروبي (EYE).
جاء ذلك بعد حملة سياسية قادتها نواب من اليمين الأوروبي، استندت إلى اتهامات مستمرة للمنظمة بوجود صلات مع جماعة الإخوان المسلمين.
مارشال: القرار تتويج للتعبئة ضد "تغلغل" الإخوان
ورحبت النائبة ماريون مارشال بالقرار، الذي تعتبره تتويجاً لعدة أشهر من التعبئة ضد ما تسميه "تغلغل" جماعة الإخوان المسلمين داخل المؤسسات الأوروبية.
وأكدت عضوة البرلمان الأوروبي عن كتلة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين أنها هي من بادرت بتوجيه رسالة إلى رئيس البرلمان الأوروبي، وقّع عليها نحو ثلاثين عضوًا من اليمين.
كما نظم شباب حركة "الهوية والحريات" تظاهرات أمام مقر البرلمان، قبل أن تتقدم مارشال بسؤال كتابي إلى المفوضية الأوروبية بشأن ما وصفته بـ"التغلغل الإسلاموي"، تلاه تدخل من أنطونيلا سبيرنا، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، دعمًا لهذا المسار.
سنوات من السذاجة!
وقالت مارشال للمجة الفرنسية "لو جورنال دو ديمانش": "بعد إغلاق معهد الدراسات الإسلامية، الذي حصلت عليه، يُعد هذا انتصارًا هامًا ضد تسلل جماعة الإخوان المسلمين إلى مؤسساتنا. إننا نضع حدًا لسنوات من السذاجة!"، وفق تعبيرها.
وأضافت مارشال عبر منصة "إكس": "هذا الانتصار الجديد يعزز تصميمي على استئصال الشبكات الإسلامية، وجماعة الإخوان المسلمين وحلفائهم، أينما يسعون للتغلغل، وذلك على الرغم من الجهاد القانوني الذي يشنونه ضدي منذ أن نجحت في إغلاق معهد الدراسات الإسلامية "IESH".
ولسنوات عديدة، كانت منظمة فيميسو هدفًاً لانتقادات اليمين الأوروبي، الذي يتهمها بالارتباط بجماعة الإخوان المسلمين. وتُثار باستمرار تساؤلات حول تمويلها وشراكاتها مع المؤسسات الأوروبية.
و"فيمسو" اتحاد يضم منظمات الشباب والطلاب المسلمين في أوروبا، ويشارك منذ سنوات في فعاليات البرلمان الأوروبي.
https://www.lejdd.fr/International/parlement-europeen-une-organisation-proche-des-freres-musulmans-interdite-apres-lalerte-de-marion-marechal-178530

