أعلنت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، وفاة المعتقل السياسي الدكتور جلال عبد الصادق محمد حسن، بعد أيام من نقله إلى مستشفى سجن بدر إثر تدهور خطير في حالته الصحية.
وبحسب ما ورد، فقد رفضت السلطات الأمنية إخلاء سبيل المعتقل البالغ من العمر 74 عامًا، على الرغم من انتهاء مدة محكوميته، وتدهور حالته الصحية واحتياجه الى رعاية طبية وصحية خاصة.
وكان قد أمضى حكمًا بالسجن لمدة 12 عامًا كاملًا في سجن المنيا، صادرًا بحقه منذ اعتقاله فى 24 نوفمبر 2013. وعقب انقضاء فترة العقوبة، جرى تدويره على ذمة قضايا سياسية جديدة.
وكان الدكتور جلال يشغل قبل اعتقاله منصب رئيس قسم الفيزياء بكلية العلوم – جامعة أسيوط، وهو من أبناء ساحل طهطا بمحافظة سوهاج.
وخلال فترة احتجازه، تعرض لتدهور صحي بالغ، إذ أُصيب بالشلل وأمراض متعددة، وأفادت التقارير بحرمانه من الرعاية الطبية الكافية، وكان يعتمد على كرسي متحرك في تنقله. وقد نُقل قبل أيام إلى مستشفى سجن بدر بعد تفاقم حالته الصحية، حيث وافته المنية هناك.
وقالت الشبكة المصرية إن هذه الواقعة تجدد الدعوات الحقوقية بضرورة ضمان الحق في الرعاية الصحية الملائمة للمحتجزين، واحترام الضمانات القانونية المتعلقة بإنهاء مدد العقوبات وعدم استمرار الاحتجاز خارج إطار القانون.

