توفي المحامي شمس الدين أحمد عطا الله، المعتقل في سجن العاشر من رمضان، بعد تدهور حالته الصحية أثناء احتجازه، دون تمكينه من الرعاية الطبية اللازمة.

 

وقالت مؤسسة "جوار" الحقوقية، إن شمس الدين اعتقل منذ نوفمبر 2021 على ذمة القضية رقم 2380 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا، بسبب قيامه بدوره القانوني في الدفاع عن المعتقلين.

 

وتزامنت وفاته مع استمرار إخفاء نجله محمد شمس قسرًا منذ عام 2018، في مشهد يعكس استهداف العائلات عبر الاعتقال والإخفاء.
 

ويتعرض المعتقلون السياسيون لظروف احتجاز قاسية، مما يؤدي إلى وقوع حالات وفاة من وقت لآخر. 

 

وتوفي المعتقل محمد جابر سعد مسعود علي، البالغ من العمر 46 عامًا، داخل محبسه في سجن برج العرب الغربي يوم 2 ينايرالحالي، بعد قضائه نحو 21 عامًا خلف القضبان من أصل حكم قضائي بالسجن لمدة 25 عامًا، وذلك قبل أسابيع قليلة من الموعد المتوقع للإفراج عنه ضمن قرارات العفو الرئاسي.

 

وأشارت عائلة مسعود، إلى أنه "خلال السنوات الثلاث الأخيرة من فترة حبسه اشتكى في اتصالاته المحدودة من تعرّضه لانتهاكات متكررة وسوء معاملة من قبل بعض ضباط السجن، دون أن يتمكّن من تقديم شكاوى رسمية، بسبب مخاوفه من التعرض للتنكيل أو العقاب داخل محبسه".

 

كما توفي المعتقل السياسي هشام في 31 ديسمبر 2025، أثناء احتجازه بسجن وادي النطرون، وذلك عقب تدهور حاد في حالته الصحية في ظل ظروف احتجاز قاسية وممتدة.

 

وجرى نقل مكي إلى مستشفى شبين الكوم بعد تدهور وضعه الصحي، حيث وافته المنية، وتم لاحقًا تسليم جثمانه إلى أسرته ودفنه.