قال سيد أحمد، عامل من محافظة أسيوط،، وأحد العائدين من ليبيا، إن الأعداد الموجودة على الحدود الليبية، ما زالت كبيرة وتحتاج إلى بضعة أيام، إذا ما سارت وتيرة النقل بهذا المعدل.
وأضاف قائلا إن المعونات الغذائية التي أرسلتها القوات المسلحة لم تصل إلى العاملين المصريين، وأنهم لا يزالون يعتمدون في طعامهم على القليل الذى تقدمه هيئة الإسعاف الليبية والمكون من كسرة خبز وجرعة ماء وقطعة طماطم وبصل، موضحًا أن الأمور صعبة للغاية وهناك عشرات المرضى والمصابين بطلقات نارية من القوات الليبية، أو من تعرضوا للدغ العقارب، بالإضافة إلى حالات الإعياء الشديد، نتيجة الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة بصورة كبيرة للغاية، مشيرًا إلى أن معاملة القوات الليبية تتسم بالجفاء الشديد ويعاملون المصريين وكأنهم أسرى حرب وليس كعمال غلابة، وفقًا لقوله.
ومن جهته أوضح جمال السيد، عامل من كفر الشيخ، أن بعض الموجودين هناك قد يتعرض للموت إذا لم يتم نقلهم بصورة سريعة، خاصة أن معيشتهم هناك تشبه حياة اللاجئين وضحايا المجاعات، مشيرًا إلى أن القنصلية بتونس توقفت عن تحصيل رسوم الـ 35 دينارًا، مقابل الحصول على تأشيرة الخروج من تونس، حيث إن أغلب العائدين لا يملكون أي أموال بعد أن تعرضوا للسرقة من قبل بعض العصابات المسلحة، فضلًا عن الابتزاز الذي تعرضوا له بمنطقة رأس جدير، ما بين دفع إتاوة للمرور من المنفذ، أو شراء طعام وزجاجات مياه بأضعاف ثمنها الحقيقي، مؤكدًا أن المصريين هناك على قلب رجل واحد ويقدمون مختلف أنواع المساعدة للمصابين والمرضى
وأشار محمد رمضان أحمد، عامل من الفيوم، أن تحميل الطائرات يستغرق وقتًا طويلًا ما بين دخول الأراضي التونسية أو النقل إلى داخل مطار قابس، وأن إطلاق النار الكثيف ما زال مستمرًا إلى الآن من قبل القوات الليبية، لافتًا إلى وجود بعض الإصابات بين المصريين جراء ذلك.
وتابع أن الأعداد المتبقية هناك تقدر بالآلاف وهي مرشحة للزيادة في ظل رغبة العديد من العاملين والعائلات المصرية في الفرار من ليبيا.
مواقع

