ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في الشجاعية وقتلت اكثر من 17 فلسطينيا وجرحت 200 على الأقل.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي عدد شهداء اليوم الاربعاء جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بلغ 119 شهيدا ما يرفع الحصيلة الإجمالية للشهداء إلى 1349 وأكثر من 7 ألاف و600 جريح منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل 24 يوما.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة أن جيش الاحتلال الاسرائيلي قصف سوق شعبيا في الشجاعية شرق القطاع مما أسفر عن استشهاد 17 فلسطينيا بينهم الصحفي رامي ريان الذي يعمل مع وكالة محلية في غزة الأربعاء على الاقل، وقال السكان ان منطقة في الشجاعية على مشارف مدينة غزة تعرضت لقصف اسرائيلي وهجوم بصاروخين من الجو، كما تحدث شهود عن قصف مدفعي.
وقال اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة "ارتفع عدد شهداء الغارات الاسرائيلية على حي الرمال وعلى سوق الشجاعية شرق غزة الى 17 شهيدا بينهم الصحفي رامي ريان الذي يعمل مع وكالة محلية في غزة ". واضاف "معظم الشهداء من حي الشجاعية".واصيب في هذه الغارات اكثر من 200 شخص بجروح.
ووقعت هذه الغارات الدامية رغم "الهدنة الانسانية" التي اعلنها الجيش الاسرائيلي بين الساعة الثالثة والسابعة بعد الظهر. وحذر الجيش من ان التهدئة لا تشمل المناطق التي ينفذ فيها جنوده عمليات برية. وهي الهدنة التي اعتبرت حماس انها مجرد اعلان فارغ من المضمون.
وبث تلفزيون "الاقصى" التابع لحركة حماس صورا مباشرة للقصف ظهرت فيها سحابة من الدخان الاسود فوق سوق الشجاعية.
وشوهد المارة ينقلون على بطانيات جثامين القتلى، وبينهم اطفال، نحو سيارة اسعاف او سيارات خاصة. وانتشرت جثث القتلى على الأرض مغطاة بالدماء، وبعضها تحول اشلاء. وشوهد رجل ممددا على الارض يرتدي سترة واقية من الرصاص وخوذة.

