نافذة مصر
غزة اليوم يأتيها العيد وهي تفتقد مظاهره .. ولكنها تصنع منه نموذج جديد ..
فرائحة الكعك لم تعد تفوح من منازل أهلها.. ولكنها استبدلتها برائحة مسك دم الشهداء .. وصلاة العيد في العراء تفتقدها .. ولكنها استبدلتها بصلاة على الشهداء .. غزة اليوم تفتقد زيارات الأهل والأحباب .. ولكنها استبدلتها بزيارة لذوي الجرحى والمكلومين والشهداء .. غزة اليوم تفتقد لباس أبناءها الجديد .. ولكنها استبدلته بثياب العزة والكرامة وعبق الشهداء !!
فغزة .. شهيدها عيد .. ونصرها عيد .. وثباتها عيد .. وتضحياتها عيد .. وعيدها ليس كأي عيد !!

