تصريحات وأقوال
يحيى حامد
مشكلة دعم المحروقات من أهم الملفات التى واجهت الرئيس وحكومته نتيجة ضخامة المبلغ وعجز الموازنة حيث بلغ هذا الدعم فى بداية عهد السيد الرئيس حوالى 115 مليار جنيه .... ولأن هذا الملف من الملفات التى تراكم فيها الفساد بشكل متعمد على مدار سنوات ... رفض السيد الرئيس أن يدفع المواطن المصرى المطحون ثمن هذا الفساد ... فكلف سيادته الكثير من مجموعات العمل المتخصصة على حل هذه المشكلة دون المساس بالمواطن .... فتوصلت إلى مشروع المنظومة الإلكترونية لتوزيع المواد البترولية المعروفة إعلاميا باسم الكارت الذكى وبفضل الله فى 18 يونيو 2013 تم الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع الذى توقف بعد الانقلاب
حكومة الانقلاب اعطت 10 % زيادة على أساسي المرتبات (بدل من 15% اعطتها حكومة د. قنديل) لمواجهة التضخم الذي سيصل الى 30 %- 40 % بسبب زيادة سعر السولار الذى يدخل فى النقل والصناعة وخلافه.
هناك طريقتين لتقليل دعم الوقود اما بتطبيق الكروت الذكية التي تاخرت 10 اشهر كاملة كان من المفترض اطلاقها اغسطس الماضي وهي تمنع كل اشكال البيع في السوق السوداء وخارج الحدود و تمنع التهريب الذي يقدر ب 15 % من اجمالي الكمية اليومية ( 35 الف طن سولار يوميا ومثلهم من البنزين) وهي تقضي على مافيا الوقود التي تسرق اكثر من 30 مليار سنويا والحل الآخر وهو الأسوأ هو رفع السعر على المنتج بغض النظر عن كمية استخدامه او نوع المركبة التي تستخدمه
فنساوي بين سيارة قديمة تستخدم 150 لتر في
الشهر واخرى حديثة تستخدم ما يزيد عن 700 لتر شهريا
بالمناسبة المؤسسة العسكرية والشرطة يستنزفوا حوالي 7% من المنتج اليومي يعني 10 مليون جنيه دعم يومي لهم من السولار فقط و في المقابل حصل الجيش هذا العام على زيادة 30 مليار في الموازنة
باسم عوده قال للسيسي في يوم الفقير في مصر لم يجد من يشعر به والسيسي كان رأيه ان الشعب المصري ادلع كتير ولازم يتفطم ...
د باسم اخد اعدام والخاين غلى اسعار الوقود

