نافذة مصر
يا أيها الأنطاع فى هذا الوطن .. إن دفعكم للسير فى اتجاه الانحلال الأخلاقي وبقوه نكايه فى الإخوان المسلمين ، وتبريركم لحالات التحرش ، إعتمادا على فتوى المخبول السلفى برهامى ، والصمت الإعلامى والمجتمعى حيال مايحدث من هتك للأعراض تحت زعم أنه نوعا من الإنبساط ، وضع مصر فى مصاف الدول المنحطه أخلاقيا ، بعد إنهيارها إقتصاديا ، وسقوطها مجتمعيا .


وقال الشاذلي في تدوينة أخري
واللــــــــــــــــه .. إن يقينى يزداد يوما بعد يوم ، رغم العواصف العاتيه أننى على الحق ، كما يزداد هذا اليقين بنعمة الثبات على المبدأ ، وأن لقاء الله عز وجل أعظم وأجل من العيش كالعبيد ، الذين صمتوا عن الحق خوفا من الطغاه رغم إدراكهم بأنهم وأذنابهم يأكلون ، ويجوعون ، ويتألمون ، ويصرخون إذا حبس فيهم الله تعالى البول ساعة واحده ، وهؤلاء الذين شاركوا ، وساعدوا فى الأيام القليله الماضيه على إغتصاب الحرائر من النساء خلف القضبان بلا وازع من ضمير لإذلالهن ، والذين هتكوا أعراض المناضلين من الأطفال .

واللــــــــــــــــه .. إنى لأستشعر بأن غضب الله تعالى يقترب من البلاد والعباد وأنه سيسحق الجميع سحقا من بشاعة مايحدث ، ولن ينفع أحدا حصونهم المشيدة ، أو فتاويهم المضلله