نافذة مصر - وكالات 


توعد الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذي في حزب الحرية والعدالة، باستمرار الثورة ضد الانقلاب حتى اسقاطه، وسخر في فيديو مسرب من سجنه، بأحكام الإعدام وقال في المقطع الذي سجله من وراء القضبان داخل المعتقل: إن أحكام الإعدامات، بحق قيادات الإخوان المسلمين، لن تثنيهم ولن تضعف عزمهم على مواجهة الانقلاب وقال: "رسالة التهديد بإعدام 10 اليوم، والقضية المصاحبة لتنصيب المجرم القاتل .. نقول والله لو كانت لنا 100 نفس وخرجت نفسا نفسا، أو قتلونا غدرا، او حكموا علينا بالإعدام أو المؤبد، فلن نتراجع عن الحق والدفاع عن حرية هذا الشعب، وحقه في الحياة الكريمة، ومواجهة مخطط التآمر والقتل والقمع ومصادرة الحريات واستمرار تبعية هذا الوطن لأعدائه وبيعه لأمريكا واسرائيل وغيرهما".

وكانت حملة الدفاع عن البلتاجي قد اثبتت بالدليل القاطع براءة الدكتور م البلتاجي من التهم التي لفقها النظام الانقلابي له عبر عرض مقطع فيديو تؤكد عدم وجوده بالاتحادية رغم أن التهمة الموجهة للبلتاجي التحريض على أحداث واشتباكات الاتحادية وتواجده بها، حيث أثبت المقطع المعروض تواجد البلتاجي بالفيوم في ذات الوقت .

ويظهر الفيديو البلتاجي في مؤتمر الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور بالفيوم بتاريخ 5 ديسمبر 2012 (نفس يوم موقعة الاتحادية) والذي قام يوم 5 ديسمبر 2012م بعنوان مؤتمر اعرف دستورك بالفيوم، وذلك للتأكيد على عدم مشاركة الدكتور البلتاجي في الأحداث كما يقول شاهد الزور الذي أدعى كذباً لرؤيته للدكتور محمد في محيط الاتحادية مشاركاً في ضرب المتظاهرين – كما قال - والفيديو يؤكد عدم تواجده في القاهرة أصلاً يوم الأحداث لارتباطه بمهمة رسمية هي مشاركته في لجان الاستماع بالصعيد كمسؤول لجنة الحوار المجتمعي في الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور المصري 2012.

وفي سياق متصل اشتملت جلسة يوم الخميس منتصف الشهر الماضي على عرض 16 فيديو وتم عرض مقطعين من أصل ستة عشر مقطع ثم تم التوقف بأمر من محمد شرين القاضي لما رأى عدم أهمية المقاطع وعدم جدواها من حيث أنها لا يوجد بها ما يوحي بالتحريض وهي التهمة الموجهة من قبل النيابة وأكد عليها مساعد وزير الداخلية أسامة الصغير والتي لها انعقدت الجلسة لعرض الفيديوهات كدليل مادي إعلامي على التهمة بتحريض البلتاجي وصفوت حجازي على الداخلية.

وقد طالب البلتاجي القاضي بعرض جميع المقاطع لأن ما عرض في المقطعين كانا دليل براءة وليس دليل إدانة حيث خلت المقاطع من أي تحريض على الداخلية أو الجيش بل العكس إن هناك من العبارات ما يؤكد وأد الفتنة حيث ذكر البلتاجي لفظا : (إخواننا بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا أبينا أبينا )، وغير ذلك من عبارات تؤكد أن الفريق السيسي بانقلابه يورط الجيش المصري لا في العمل السياسي وحسب بل الدخول بمصر في حرب أهلية لمصالح خاصة تعود بالنفع عليه ومعه بعض الجنرالات الداعمين له.

واشتبك البلتاجي وهيئة الدفاع مع محمد شرين بسبب تصيده لألفاظ بعينها دون غيرها وتسجيلها كملخص للحديث الصادر عن البلتاجي دون عرض كامل التسجيل، حيث تعمد القاضي فعل ذلك مع كل مقطع، وكان مما تصيده القاضي شرين هو تقديم المذيع بالميدان للبلتاجي بعبارة "نقدم قبل أن نقدم أسد الميدان نقدم فارسا آخر من فرسان الميدان طالما عهدناه يصرخ بالحق وهو الدكتور البلتاجي وقد كان المذيع يقصد عاصم عبد الماجد بأسد الميدان حيث سيلقي خطبة بعد البلتاجي فضلا عن أن القاضي فشل في أن يسجل أي كلمة على لسان البلتاجي بها تحريض مما اضطره للتصيد وقطع الكلمات عن سياقها.

و اعترض البلتاجي على اجتزاء عباراته وتصيد كلماته بعيدا عن سياقها مثل كلمة المرابطين حيث سجل القاضي لفظة المرابطين منفردة دون تتمة العبارة حيث كانت العبارة كما رددها البلتاجي بالمقطع في سياق نداءه على المعتصمين بقوله: "أيها المعتصمون السلميون المرابطون بالميدان" ، كما اعترض أيضا على تسجيل القاضي لعبارات مدونة على تتر الشاشة أسفل مقطع الفيديو منها عبارة "الدكتور محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان" – وكان وجه الاعتراض هو عدم تسجيل العبارات التي صدرت عنه وتحض على السلمية "ونبذ العنف" مثل " وإن بغى علينا إخواننا" وكثير ما هى تلك العبارات والتي كان منها "التأكيد على المسار الديمقراطي السلمي والحفاظ على الشرعية" في ذات الوقت التي تسجل كلمات منفردة تجتزئ من سياقها قد تستخدم للإيحاء بمعنى على غير ما استخدمت له في عبارات البلتاجي من قبيل " المرابطون" – أو "القيادي" – أو "أسد الميدان".