نافذة مصر
سادت حالة من الرعب والخوف لدي قيادات الانقلاب في مصر في بداية اسبوع انتخابات الدم , التي أعلن عنه التحالف الوطني لدعم الشرعية
وقامت قوات أمن الانقلاب بإغلاق معظم الشوارع الرئيسية المؤيدة لميدان التحرير بالدبابات والمدرعات وحولوا نصف القاهرة لثكنة عسكرية
ودفعت القوات الجوية الانقلابية بطائرات هليكوبتر من طراز " شينوك " تحمل مجموعات من القوات الخاصة بشقيها " الصاعقة والمظلات " وتجوب سماء القاهرة والمحافظات ،
وقامت مليشيات السيسي بعمل تعزيزات من قوات الجيش والشرطة، بمداخل ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، وأغلقت الطريق، بالمتاريس والأسلاك الشائكة ونشرت مدرعاتها لمنع السيارات والمشاه من المرور
كما شهد محيط وزارة الدفاع، استنفارا أمنيا شديدا، وانتشرت قوات للجيش على المداخل المؤدية لوزارة الدفاع بشارع الخليفة المأمون من ناحية العباسية كما انتشرت تشكيلات لعناصر القوات المسلحة على الشوارع الجانبية المودية لشارع الخليفة المأمون أسفل كوبرى الفنجرى.
وأغلقت القوات المسلحة طريق الأوتوستراد، لمنع وصول السيارات والمشاه إلى محيط منطقة مدينة نصر، أو رابعة العدوية،
ودفعت قوات الجيش بتسع مدرعات فى نهاية كوبرى قصر النيل، ومحيط الأوبرا، من اتجاه منطقة الدقى، إلى ميدان التحرير.وتمركزت أربع مصفحات تابعة للقوات الخاصة لمساندة قوات الجيش،
كما أغلقت قوات الأمن المركزي ميدان النهضة وجميع الطرق المؤدية إلى مديرية أمن الجيزة،
و كثف الأمن من تواجده بميدان النهضة وشارع جامعة القاهرة، وجميع الشوارع المؤدية للميادين العامة , فيما تمركزت قوات الأمن في ميدان مصطفي محمود من خلال 10 مدرعات
الأمر الذي حول مصر إلي ثكنة عسكرية وليست مدينة سكنية ,

