كشف مجدي سالم، نائب رئيس الحزب الإسلامي والقيادي بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، عن أن أنصار الشرعية عرضوا على الرئيس محمد مرسي حمايته قبل 3 يوليو، إلا أنه رفض، وحذروه مما وصفه بخيانة المشير عبد الفتاح السيسي واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، فقال مرسي" "يجب أن نعطيهم فرصة للمحافظة على مؤسسات الدولة".

وقال -في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": إن "هذه المؤسسات كانت تدبر بليل بل وبنهار لإسقاط مرسي، ثم إن هذه المؤسسات هي التي قتلت وظلمت وكذبت ليل نهار"، على حد قوله.

وتابع: "في الفم ماء كثير والحقائق سوف تتضح يوما إن شاء الله قريب، ولكننا نؤكد دائما أن الانقلاب هو الإرهاب".

وذكر "سالم" أن بعض أنصار الشرعية وفي مقدمتهم الإخوان المسلمون اعتادوا أن يسارعوا بإدانة حوادث القتل والعنف ظنا منهم أن هذا يغسل أيديهم من دماء لم يسفكوها أو أرواح لم يعتدوا عليها ولا يلبث مؤيدو السلطة الحالية إلا أن يدينوا الجميع متهمين إياهم بتوزيع الأدوار أو خروج الجميع من عباءة "الإخوان".

واختتم بقوله: "القاتل في كل هذه الحوادث هو النظام الذي قتل آلاف وجرح آلاف وغيب آلاف خلف القضبان، والقاتل هو الذي أحرق المنازل في دلجا وكرداسة وسيناء، وأنصار الشرعية مجني عليهم، وفي أحوال أخرى هم قوم خدعوا بمفاهيم المواطنة والتداول السلمي للسلطة وبمرجعية الصناديق".