ما زال النظام العسكرى الحاكم فى مصر يثبت يوما بعد يوم أنه لا مكان فى حكمه إلا للقتلة و اللصوص و الراقصات
.
يوما بعد يوم لا يدخروا جهدا فى إيصال هذه الرسالة فمن مقتلة - تحدث كل يوم - لطلاب مصر فى كل الجامعات إلى اعتقال طال الجميع فأصبح الطالب فى مصر أما قتيلا أو معتقلا أو مطارد أو مفصول لا نستنثى من ذلك احدا .
فدولة اليوم لا مكان لك فيها إلا إن كنت قاتلا أو لصا أو عضوا فى حملة مرشح العسكر و كلهم سواء .
فمنذ أيام قامت قوات الشرطة باعتقال المخترع و النابغة المصرى عبد الله عاصم ، اعتقله من كان طالبا فاشلا لا يمتلك من مؤهلات العلم شيئا فقط يمتلك واسطة أتاحت له دخول كلية الشرطة .
اعتقلوه فقط ليقتلوا حلما بالتقدم و أملا بريادة الأمم ، اعتقلوه فقط ليخرج بعدها رافضا أن يعيش فى هذا الوحل ، اعتقلوه ليعلن اليوم أنه خرج من مصر بلا عودة .....
خرج ليترك نظام لا يحلم لشبابه إلا بسيارة فى سوق العبور يفنى عليها ما تبقى من عمره بعد أن افناه شبابه متعلما يحلم بنهضة وطنه .
أن طلاب مصر - و فى القلب منهم اتحاد طلاب مصر - ليرقبوا ما يحدث من تبوير متعمد لمصر من مخلصيها و نوابغها مؤكدين على أنه لا خيار لهم إلا الاستمرار فى مقاومة حكم العسكر و أنهم ماضون فى طريقهم للحفاظ على مصر الحرة المدنية قلعة للعلم و قبلة للمتعلمين مهما كلفهم ذلك من دماء و أعمار
حفظ الله مصرر و حفظ لها طلابها
اتحاد طلاب مصر
القاهرة ١٨-٥-٢٠١٤ م

