كتب - أحمد شعبان:
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا التقطت من امام السفارة المصرية بهولندا تظهر انعدام الاقبال على انتخابات "رئاسة الدم" التي بدأت مسرحية التصويت فيها منذ عدة أيام للمصريين بالخارج.
وتظهر الصور باب السفارة مغلق تمام ولا يتواجد أمامه إلا عدد من الأشخاص لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.
وتكب تلك الصور الإدعاءات التي أطلقتها وسائل الإعلام التابعة للانقلاب من أن إقبال المصريين بالخارج على مهزلة الرئاسة الانقلابية غير مسبوق.



