نشرت بعض وسائل الإعلام مقطع فيديو يظهر فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في قرية سوما، حيث وقع حادث انهيار المنجم وكان بين حشد من المتظاهرين وقام بالتوجه صوب المتظاهرين وسار بينهم دون الخوف من إمكانية تعرضه للسباب أو الاغتيال.
وكان قد وصل الرئيس التركي عبدالله جول، ورئيس الوزراء أردوغان وجميع الوزراء الرئيسيين إلى مكان الحادث، في وقت سابق لمواجهة الأزمة وامتصاص غضب المتظاهرين الذين تهيجهم وسائل إعلام في تهييج الرأي العام واستغلال الكوراث ضد أردوغان وحكومته.
ولم يسكت «أردوغان» على تهجّمات طالته، فقد أظهر شريط فيديو، أن أردوغان واجه متظاهرًا وحاول الوصول إليه لكن حراسه منعوه خوفًا من وقوع الضرر عليه ثم أكمل طريقه وسط المتظاهرين الغاضبين.
ونشرت وسائل إعلام تركية معارضة أن أردوغان قام بالتعدي على المتظاهرين وصفع أحدهم على وجهه وتناقلت وسائل الإعلام الغربية ذلك دون تحقق، في محاولة لإثارة الرأي العام ضده، ولم يظهر في الفيديوهات المنشورة عبر مواقعهم أيًا من هذه الإشاعات المزعومة ولكنها مجرد عناوين خالية من مضمون صادق في محاولة لتشويه موقف أردوغان البطولي ومواجهته للكارثة بشجاعة إلى موقفًا سلبيًا.

