نافذة مصر
والله يكفيني الان ما أراه من دموع أمي حزنا ع مستقبلي الضائع .. يكفيني دموع معلمتي وانا اراها تقف لا تقدر الا علي  البكاء .. يكفيني دموع إخوتي وهم يرونني ذاهبه لا امتحان لي
كل هذا يكفيني لأقتص به أمام الله من هؤلاء الظالمين.


وأولهم عميده كليتي (راجيه طه ) التي وقفت تمنعني من دخولي لاداء الامتحان .. نظرت اليها مطولا ف اعينها لعلي اعرف سبب هذا الجبروت .. والله لم تستطع ان تنظر لي وأشغلت نفسها بالحديث مع احدهم ..
حسبنا الله ونعم الوكيل ف الظالمين .. وفيمن عاونهم وساندهم واتاح لظلمهم ان يطول الاحرار ..
الحمد لله حمدا كثيرا في السراء والضراء .. اللهم ارضني بقضائك حيث كان يا رب .. وهون علي  أمي مصابها في ابنتها

.