سخر العديد من العمال بقطاعات الدولة المختلفة، سواء الخاص أو العام، من المبررات التي ساقتها حكومة المهندس إبراهيم محلب، لإرجاع التوقيت الصيفي مرة أخرى، بأن هذا القرار سيسهم في توفير الطاقة.
وتساءل العمال: "كيف لهذا القرار أن يعمل على توفير الطاقة؟، إذا كانت ساعات العمل هي ذاتها في كافة الورديات الصباحية أو المسائية أو الليلية ثماني ساعات، فما العائد الذي سيعود على الدولة إذا حدث اختلاف في التوقيتات المحلية؟

