نافذة مصر

علماء ضد الانقلاب" تثمن وحدة الثوار وإعلان مبادئهم
وتدعو الجميع للانضمام إلى المجلس الجديد واستثماره داخليا وخارجيا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد،،
فإن جبهة علماء ضد الانقلاب تابعت بمزيد من الإجلال والإكبار ما قام به ثوار مصر، ومعارضو الانقلاب العسكري من السياسيين في خارج البلاد وداخلها من إعلان لاستعادة روح الوحدة، وحدة الخامس والعشرين من يناير، وإعلان المبادئ العشرة الذين اتفقوا عليها متجاوزين خلافهم الفكري والسياسي والحركي.
وقد أصدرت الجبهة بيانا في الثالث والعشرين من يناير 2014م في الذكرى الثالثة للثورة المصرية تدعو فيه المصريين للتوحد وتنحية خلافاتهم ومحاولة الإبداع في الحراك الثوري للإسراع في وقف إسالة الدماء وإزهاق الأرواح وتخريب المجتمع.
وجبهة علماء ضد الانقلاب تثمن ما صدر بالأمس عن معارضي الانقلاب من إعلان عن تشكيل جديد موسع يضم قوى ثورية مهمة، والأهم هو وحدة هؤلاء جميعا اليوم وتأجيل الخلاف أو تنحيته؛ سعيًا للتصدي للانقلاب العسكري الذي دمر البلاد وقتل العباد، وترى الجبهة أن هذه خطوة مهمة لها ما بعدها على طريق تحرير مصر من قبضة المجرمين والمتآمرين عليها في الداخل والخارج.
والوحدة أمر مطلوب شرعا، قال تعالى: "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً..". سورة آل عمران: 103. وحذر سبحانه من التفرق والفرقة فقال: " وَلَا تَكُونُوا كَاَلَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَات وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَاب عَظِيم". سورة آل عمران: 105.
وتدعو الجبهة إلى مزيد من خطوات الوحدة والتآلف والتكاتف، كما تدعو جميع الحركات الثورية والشخصيات النزيهة الوطنية إلى الانضمام لهذا التكتل الجديد، وتناشد الشعب المصري أن يستثمر في الداخل هذه الخطوة المهمة، ويسعى نحو الحشد المضاعف، والجهد المضاعف، والإبداع المضاعف، فلن يأخذ أحد حقنا، ولن يمنحنا أحد حريتنا، وإنما ننتزعها انتزاعا بدمائنا الزكية ووحدتنا القوية وتضحياتنا النبيلة، والله أكبر وتحيا مصر.

صدر عن المكتب التنفيذي لجبهة علماء ضد الانقلاب
في يوم الخميس 9 رجب 1435هـ الموافق 8 مايو 2014م.