كشف محمود خليل، شقيق محمد خليل الشهير بحمادة، والذي قتله أمين شرطة بقسم إمبابة، أن وزارة الداخلية حاصرت جميع وسائل الإعلام لمنعها من استضافته لكشف الحقيقة حول ملابسات مقتل أخيه.
وأضاف خليل، في مؤتمر بمركز هشام مبارك تحت عنوان "الداخلية وزارة تعذيب"، أن العديد من وسائل الإعلام قامت بإلغاء لقاءات إعلامية لأسرة حمادة قبل بدئها مباشرة، معللة ذلك بأن بوجود "ضغوط كبيرة" عليها.
وتابع: "قتل حمادة ليست الجريمة الأولى لأحمد الطيب، أمين الشرطة، حيث قام بقتل 12 من متظاهري جمعة الغضب بـ28 يناير 2011، وقام القضاء الشامخ بتبرئته".
ومضى خليل قائلا: "لو تم محاسبة الطيب على جرائمه ما كان قتل حمادة"، مشيرا إلى أن دور هذا الأمين بالقسم كمسجل تقارير لأمن الدولة عن طاقم قسم إمبابة هو السبب الرئيسي في حمايته من داخل القسم.
وعن حقيقة الخلاف مع شقيقه وأمين الشرطة، قال: "حمادة كان كتلة نشاط في ثورة 25 يناير، وكان يقف لأي تجاوز من الشرطة تجاه أبناء المنطقة كونه محاميا ويعرف حقوق المواطن، ومن هنا تم رصده.

