أكد حسن محمود الشحات، من قبيلة بني هلال بأسوان، التزام قبيلته بالهدنة مع قبيلة الدابودية، وأي مبادرة تحفظ الدماء، خاصة أنها جميعًا دماء مسلمين، مشيرًا إلى أن لجنة تقصي الحقائق، التي تم الاتفاق على تشكيلها بشأن الاشتباكات الأخيرة، ستتكون من المسؤولين، وأعضاء قبائل محايدين.

وانتقد الشحات، في مداخلة له مع قناة "سي بي سي إكسترا"، اليوم، عدم سرعة استجابة الحكومة وتدخلها من البداية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهمين الذين أحرقوا الجثث ومثلوا بها، مضيفًا أن ما لمسوه من الحكومة مجرد تحركات ودخول وخروج سيارات دون خطوات جادة.

وأكد عادل أبوبكر، من قبيلة الدابودية، أنه تم الاتفاق على هدنة 30 يوما لحين انتهاء لجنة تقصي الحقائق -التي ستتشكل من مجموعة محايدة من القبائل العربية- من عملها، مشيرًا إلى أن كل قبيلة من القبيلتين ستكون الضامن من حدوث أي خروقات.

واتفقت قبيلتا بني هلال، والدابودية بأسوان على هدنة جديدة لمدة شهر، قبل ساعات من انتهاء الهدنة التي اتفقت عليها القبيلتان لمدة 3 أيام.

وكانت محافظة أسوان شهدت وقوع اشتباكات بين القبيلتين أسفرت عن مقتل 28 شخصا وإصابة 28 آخرين.