طالبت أسرة الصحفي بقناة الجزيرة الفضائية "عبدالله الشامي" بإطلاق سراحه فوراً ودون شروط ، و ذلك بعد قضائه ثمانية أشهر من الحبس دون اتهام أو محاكمة.

وقد دخل الشامي في إضراب مفتوح عن الطعام منذ الواحد والعشرين من يناير الماضي إحتجاجاً على اعتقاله وهو ما أدى إلى تدهور حالته الصحية.

وتم احتجاز الشامي أثناء أداء عمله في تغطية فض اعتصام رابعة العدوية لصالح الجزيرة الاخبارية التي يعمل فيها مراسلا لغرب أفريقيا.