في تحدٍ جديد لقوات الداخلية خرج الطلاب في تظاهرة جابت جميع أنحاء جامعة المنصورة بالدقهلية، حيث فاجئوا الجميع بخروجهم المباغت من بوابة كلية الطب، ثم عاودوا الدخول مرة أخرى الى الحرم الجامعي، رغم التمركز الكثيف لقوات الأمن على أسوار الجامعة.
هذا وقد رفع الطلاب خلال تظاهرتهم داخل وخارج الحرم الجامعي اللافتات المعبرة عن رفضهم الحكم العسكري، والرافضة لاقتحام الداخلية المتكرر لحرم الجامعة.
كذلك ردد الطلاب هتافات ضد رئيس الجامعة الدكتور "سيد عبدالخالق" رفضا لما أسموه "تحريض العمال والموظفين على الاعتداء على الطلاب".
وأمام مبنى أمن الجامعة توقفت المسيرة لترديد الهتافات الرافضة لما قام به أمن الجامعة من قبل بتسليم طالبات جامعة المنصورة المعتقلات "يسرا ، ومنة ، وأبرار"، ومنددين بسماح أمن الجامعة لقوات الداخلية باقتحام الحرم الجامعي مرارا وتكرارا.
كما أعلن الطلاب إصرارهم على إستمرار الفاعليات المناهضة للانقلاب حتى الافراج عن زملائهم ومحاكمة قادة الانقلاب.

