نافذة مصر
قلت فى رؤية سابقه ، وتحليل لما يشهده الوطن من خلال ما استقر فى وجدانى ، وترسخ فى يقينى ، وضميرى وماتوفر لدى من معلومات ، ووقائع واستنتاجات ، وما أجريته من مقابلات دائمه ، ومستمره مع مصادرى الصخفيه بحكم تخصصى الصحفى فى الشئون السياسيه ، والبرلمانيه ، وكممارس للعمل السياسى ، أن مايحدث الآن فى بلدنا من تفجيرات ، وقتل ، وحرق للمصريين أحياء ، وتعذيب للمتظاهرين السلميين فى السجون ، والمعتقلات ، والاصرار على شيطنة الاخوان المسلمين لخلق روح عدائيه ضدهم خداعا لأبناء الوطن ، لايتفق ولايتسق مع طبيعتنا كمصريين حتى وان جاءت على يد البعض منا .

قلت بوضوح قبل ذلك ، والآن أقول أن وراء هذه السياسه الحقيرة ، والتوجه المجنون ، أيدى خبيثه ، مأجوره ، عاشت فى أجواء من التآمر ، وعايشته وبالقطع ليست مصريه ، ولاتريد الخير لمصر وطنا ، أو شعبا ، ناقشنى فى هذه الرؤيه زملاء كثر اتفق فيها البعض معى ، واختلف آخرون ، ولكن الجميع اتفقوا على أن من يرتكب هذه البشاعه ، ويتجرد من تلك الانسانيه ، ويقتل بلا رحمه أخوه الانسان ، لايمكن أن يكون من نسيج هذا الشعب العظيم ، وما ثبت عليهم المشاركة فى ارتكابها من أبناء وطننا انما ارتكبوه عبر عملية تضليل بشعه لهم تولتها الأيدى القذره ، والعملاء الخونه ، لدفعهم على تنفيذ مخططهم الشيطانى الذى يصب فى صالح اسرائيل ، والصهيونية العالمية .

جاء اعتراف الخائن محمد دحلان القيادى المفصول من فتح بالأمس عبر اعلامنا بلعب دور فيما يحدث الآن فى مصر ردا لجميلها معه على حد قوله ، وذلك فى غفلة من ادراك العقلية المخابراتيه ، ليكشف لنا الذى ظل مستورا ، ويطرح على السطح أمورا كثيره ، ويفك طلاسم معطيات عديده ، وألغاز حار الجميع فيها ، وكان يمكن أن تمتد حيرتهم لسنوات وسنوات ، لاستبعادهم الأيدى القذرة لدحلان فى تحليل ماجرى ويجرى الآن بالوطن .

ياساده ياكرام قولا واحدا .. هذا الدحلان يقوم بمهمة تضييق الخناق على غزة ، وحركة حماس عبر الأراضى المصريه لصالح اسرائيل باستخدام قواته المتمركزه فى سيناء بعد هروبها من غزة عقب فشلها فى موقعة الانقضاض الشهيرة على قوات حماس فى محاولة للاجهاز عليها ، وقتل عناصرها بتمويل اسرائيلى ، وهم منوط بهم الآن تمكين السيسى من حكم مصر ، وسحل معارضيه . ويرى البعض أن سلسلة اللقاءات الأخيرة التى عقدها دحلان مع بعض الشخصيات فى مصر الغير معلن منها ، والمعلن كما حدث مع البابا تواضروس يصب فى هذا الاتجاه .

يقينا .. ان هؤلاء الأفراد المسلحين والمدربين على استخدام أحدث الأسلحة العسكريه هم هؤلاء المرتزقه ذوى اللهجه الغريبه الذين كنا نظنهم من كوبا ، والذين كانوا يرتدون الأقنعه السوداء وتم رصدهم أثناء مشاركتهم فى قتل المعتصمين برابعة ، والنهضه ، ورمسيس ، بتمويل من رجل الأعمال القبطى الذى هدد قبل ذلك وكرر تهديده بالأمس بنزول ميليشيات مسلحة للشوارع اذا نجحت مظاهرات اليوم ، وكذلك هم القناصه الملثمون الذين اعتلوا أسطح المنشآن التابعة للدوله ، والشرطية فى رابعة ، والنهضة ، والطرق التى تسير فيها المظاهرات لقنص المتظاهرين ، والمعتصمين من رؤوسهم ، وكذلك اشترك البعض منهم جنبا الى جنب مع القوات الخاصة فى المداهمات اللا انسانية واللا أخلاقية التى تمت لبيوت قادة الاخوان ، ونهب محتويات الثمين فيها ، وحرق بعضها ، والقبض عليهم ، واهانتهم ، وكذلك هم الذين أخرجوا ، ونفذوا ، وأشرفوا ، على التفجيرات الوهمية التى استهدفت خط سير موكب وزير الداخليه ، وبعض مديريات الأمن لخلق المناخ ، والمبرر الذى أصدروا فيه قرار الاخوان جماعة ارهابية ، وتحليلات مؤكدة تشير الى أن هؤلاء المرتزقه المتمركزين بسيناء بأعداد كبيرة باعتراف دحلان نفسه ، قد يتم اسناد مخطط دفع البلاد لفوضى ، و ارتكاب موجه من الاغتيالات لتمكين السيسى من حكم مصر بلا انتخابات ، مع احتفاظه بمنصب وزير الدفاع من خلال استخدام شماعة الأمن القومى المصرى .