أعلنت حركة "مهندسون ضد الانقلاب" عن رفضها المشاركة في الانتخابات النقابية لنقابة المهندسين عقب مشاورات وسجالات مكثفة مع كافة القوى الرافضة للانقلاب الفاشي

ودعت الحركة في بيان لها عبر صفحتها على "فيس بوك" جميع المهندسين إلى مقاطعة هذه "التمثيلية الهزلية" وإلى الالتحاق بركب العمال والموظفين المضربين عن العمل بالدولة، فلا يوجد الآن من يدافع عن حقوق أي من المصريين، سواء كانوا عمالا أو موظفين أو مهندسين.

وأضاف البيان "أن الحركة تنظر إلى هذه العملية برمتها على أنها حالة من الانتشاء الوهمي الذي تمر به القوى الانقلابية، متمثلة في التيارين العسكري (قائمة مصر المستقبل) واليساري (قائمة تيار الاستقلال، ومهندسون من أجل التغيير) وسيفيق قيادات الفساد من هذين التيارين على صفعة تأتيهم فور سقوط الانقلاب بعد أن تعود الأمور إلى مجراها القانوني والطبيعي".

وأكدت الحركة أن رفضها المشاركة لأسباب منها: "أن القائمين على أمور النقابة هم ثمرة سفاح قذر غير شرعي ولا قانوني وكل ما يصدر عنهم من إجراءات هو باطل منعدم الأثر".

وتابع البيان أن "العملية برمتها مشكوك في نزاهتها ولنا في الجمعية العمومية الطارئة والباطلة قانونيا وإجرائيا عبرة وعظة, كما أن السلطات الانقلابية الفاسدة لا تحترم لا الدستور الشرعي للبلاد ولا حتى الوثيقة الانقلابية، ويأتي ذلك في صورة تدخل الجهات التنفيذية في شؤون جميع النقابات المهنية وعدم احترام الحريات واستمرار الفساد وتقييد حرية الصحافة والإعلام".

وأدانت الحركة "ازدواجية المعايير التي يعمل بها التياران العسكري واليساري وحركتهم الرقابية المزعومة من حيث التشويه المتعمد لمجلس منتخب وصمت مريب حول كافة الانتهاكات وملفات الفساد التي قام بها معتز الحفناوي ولجنته المعينة من قبل وزير انقلابي فاسد".

ودعت الحركة المهندسين المصريين إلى مقاطعة الانتخابات والمشاركة في إضرابات الهيئات والمؤسسات ليدرك الانقلابيون حجمهم الحقيقي وتزداد معنوياتهم سوءا فيرتكبون المزيد من الأخطاء التي تعجل بسقوطهم