نافذة مصر
على أثر انكشاف سوءات ، و افتضاح خبيئات على نار المحكات ، و المغالاة في الظهور بمظهر أصحاب الكرامات ..قلت ومازلت أقول :

سيأتيك بالأخبار من لم تزود ..فدعوها فإنها مأمورة ،
 فالثورة قدر الله الذي على محكه تتمايز المواقف ، وتتباين الأشياء ، إنها كاشفة فاضحة ، لئلا يقوم بناؤها فيما بعد على أي لبس أو التباس ، إذ التمهيد لنهوض حضاري لابد له من حوادث عظام ، وابتلاءات جسام حتى تكون الأرض بما وبمن عليها أهلا للرسالة وفق شروطها النوعية في النقاء والقدرة على الاستمرار والبقاء ، وامتداد روافدها للعطاء ليس لمن يعتنقها
ولكن للبشرية كلها وهذا هو التمايز الحضاري ، الذي يقوم على أخوة البشر التي لا تعرف عنصرية أو ازدواجا في معايير النظر للإنسان أي إنسان ، لأنها حضارة تنطلق من منهج الخالق الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ..