نافذة مصر
احكوا لنا عن الأمان في عهدكم .. عن طفلة منها الكثير في بيوت أخري كل شغلها الشاغل في المساء سؤال لامها عن مفتاح تحلم به يغلق الأبواب فلا يستطيع خفافيش الظلام كسر الباب
عن شاب يتغرب في دراسته فيقبض عليه في غربته فيضيع عليه عامه الدراسي , فيخرج بعد شهور .. فيذهب للقاء أهله الذين لم يستطيعوا زيارته لحبسه في بلد تبعد عنهم بكثير .. فيستقبلوه وهم في صراع بين شوقا للقرب و اللقاء و بين صراع لما المجئ فكل من في بلدهم مطارد وللاعتقال مطلوب و لن يشفع له انه للتو من اسرهم محرر
عن شاب يطلقوا عليه الرصاص الحي فيصاب اصابه بالغه فيقبع بالعناية المركزة فيقف أهله صارخين في صمت امام باب المستشفي من خوفهم متناسين حالته فكل القلق من ذلك الضابط الذي يمر و يعتقل من هم مصابين بطلق ناري مهما كانت حالتهم .. فهذا معناه عندهم جريمة إنهم كانوا بمسيرة ..
مقتطفات قليله موجعه من الأمان الذي توعدونا به لا تعهدوه لنا

