تصريحات وأقوال

عائشة خيرت الشاطر

و ها هو يا ابي الحبيب  ... عادل عبد السلام جمعه  يلقي الله بعد صراع طويل مع المرض .. ذلك القاضي الذي حكم عليك ظلما أنت و إخوانك بالتحفظ علي أموالكم و صاحب قضايا كثيرة ظالمة اخري .. ذلك القاض الذي وقفت في قفصك في وجه صارخا بعد حكمه الجائر عليك ..اتق الله .. الموت اقرب لك مما تتصور .. ماذا ستقول عندما تلقي الله ..ها هو اليوم يا ابي يلقي الله ليقف بين يديه .. تري ماذا سيقول لله علي ظلمه لك و لغيرك .. تري هل نفعه الان أوامر أو تعليمات رئيساً او مرؤوساً له اياً كان .. ظنوا ان مثل هذا اليوم منهم ببعيد فظلموا و طغوا و علوا .. حتي و قف الان بين يدي من هو اعلي .. المنتقم الجبار .. بين يد من احصي و سجل كل لحظه في محاكمات ظالمه رئسها .. من حفظ دعوات و دمعات و صرخات مظلومين أشخاصا و أبناءا و أطفالا .. من حفظوا شكله و اسمه جيدا ليقتصوه عند الله .. لو نسوا بالدنيا لن ينسي شيئاً في محكمة الأخرة .. في دار الحق .. دار العدل لا دنيا الظلم .. دار القصاص الالهي علي كل لحظة ظلم .. حقاً يا ابي يمهل و لا يهمل .. فهل يتعظ من لم يلحق به بعد من الظالمين .. هل سألوا انفسهم ماذا أعدوا لهذا اليوم


#أفضي_الي_ما_قدم
#واليوم_نقولها_يقيناً_وجزاءاً_فويلا_ثم_ويلا_لقاض_الارض_من_قاض_السماء