نافذة مصر
البعض يستغرب و يندهش من السيدات التي يرقصن في الشارع على أنغام تسلم اﻷيادى ، أو يقبلن الجنود فى الشوارع ، أو الرجال الذين يفرحون بزوجاتهم ﻷنهن يحببن السيسى أكثر منهم ، أو من يقف فى صف السيسى من الممثلين و الممثلات و الفسدة و القتلة ،
رغم أن الله قرر هذه الحقيقة منذ أكثر من ألف و أربعمائة سنة حين قال ( فاستخف قومه فأطاعوه ) لماذا ( إنهم كانوا قوما فاسقين ) اﻵية . اﻵية تحكى عن فرعون مصر و ( شعبه ) الذى استخفهم أى احتقر شأنهم و تفكيرهم - انظر التسريب اﻷخير الذى يتحدث فيه عن أن اللجنة استغلت جهل الشعب لتغير الدستور كله بدﻻ من تعديله فحسب - هذا اﻻحتقار لشعبه جاء من خصيصة فيهم هى أنهم كانوا فاسقين ،
فسقوطهم من عين الله لفسقهم ، كان عقابا لهم أن اسقطهم كذلك من عين سيدهم الفرعون الجديد فأطاعوه ، و الفسق هنا فسق القلب و التفكير و فسق القلب هوه مرضه ، فقد تجده بلحية و زبيبة لكنه فاسق خبيث النفس ،
و قد تجدها شكﻻ مقصرة فى حجابها و هى معصية بﻻ شك ، لكن قلبها لم يمت بعد ، و من اختلط بالناس يعرف جيدا ما اقول . حكى لى صديق عزيز مقرب عن رجل يعرفه من فصيلة السيسى ، يقول له بمنتهى السعادة أن زوجته ﻻ تناديه إلا بالسيسى ، و أنها أوشكت أن تنسى إسمه !!!!! ،
و هو فرح فخور بذلك . هذا الرجيل ﻻ يعلم أن السيسى ليس طاغية و سفاح فحسب ، لكنه كذلك من فصيلة الحمير ، و عليه فخفة عقله و فسقه ، جعلته فرح بانه ديوث وسفاح و حمار ، هذا و الله أعلم