حاول نشطاء فلسطينيون، يتضامنون مع مخيم ‘اليرموك’ المحاصر منذ 6 أشهر في سوريا، إغلاق مبنى منظمة التحرير الفلسطينية، في مدينة رام الله بالضفة الغربية،’للضغط على وفد المنظمة المتواجد في سوريا لفك حصار المخيم وإنقاذ السكان.

وحمل المحتجون لافتات’كتب عليها ‘إغلاق منظمة التحرير بأمر من مخيم اليرموك’، ورفعوا صورا للقتلى الذين قضوا في المخيم جراء الحصار، قبل ان ينهوا وقفتهم من دون الاحتكاك بقوات الأمن الفلسطينية.

واتهمت الناشطة في الحراك الشبابي،’الداعم لمخيم اليرموك، تسنيم القاضي، منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل بـ’التقاعس′ عن دورها في نصرة المخيم، وإدخال المواد اللازمة لإنقاذ السكان، وأوضحت أن دور المنظمة لا يرقى’إلى مستوى ‘المصيبة’ التي تحدث في المخيم.

ودعت القاضي إلى فتح ممر آمن ودائم لإدخال المساعدات للمخيم، مشيرة إلى تواصل الفعاليات الداعمة والمساندة لصمود أهالي مخيم اليرموك.

وأشارت القاضي إلى أن ‘الأمن الفلسطيني هدد المتظاهرين’بالاعتقال في حال الاستمرار في الاعتصام أمام المبنى الذي يقع قرب مقر القيادة الفلسطينية المقاطعة’، مشيرة إلى أن النشطاء فضلوا إنهاء الوقفة’من’دون الاحتكاك مع الأمن الفلسطيني.

وكانت أكثر من 55 محطة إذاعية فلسطينية بثت، السبت، موجة موحدة مفتوحة من استوديوهات إذاعة ‘راية إف إم’ تضامنا مع مخيم اليرموك.

وتقول ‘مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا’ إن نحو 36 لاجئا فلسطينيا ماتوا جوعا في مخيم اليرموك المحاصر من قبل قوات النظام السوري، ومجموعات مسلحة تابعة له، بشكل كامل منذ 171 يوما على التوالي.
وأضافت المجموعة، في عدة بيانات صحافية صدرت مؤخرا، أن نحو 20 ألف لاجئ فلسطيني يحاصرون داخل المخيم ويعانون من نفاد المواد الغذائية والتموينية والأدوية.

وأوضحت أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، التابعة للأمم المتحدة (الأونروا)، لم تعد قادرة على إيصال المساعدات إلى المخيم منذ سبتمبر الماضي.