الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فعلي مدار الأسبوع الماضي شاهدنا جميعا تلكم الاعتداءات الإجرامية التي وقعت على طلاب جامعة الأزهر البنين والفتيات، من ضرب وسحل واعتقال وانتهاك للأعراض وللحرمات, فلم يزدنا هذا إلا غضباً وإصراراً على القصاص لشهدائنا ومصابينا الأبرار، وعلى إعادة كل معتقلينا الأحرار، وعلى الثأر من المعتدين أشباه الرجال، أولئك المختبئون تحت أقنعة الجبن، فلم يلبسوها إلاخوفاً من أن يتم الكشف عن هوياتهم وملاحقتهم.
وما حدث خلال الأسبوع من الحراك التصعيدي ضد ميليشيات الداخلية كان رد فعل طبيعي, حيث لم يبق بالإمكان أبداً السكوت على جرائمهم، فرأوا القليل مما يقدر أبناء الأزهر على فعله، ونحن عزّل لا نملك سلاحاً سوى غضبنا لله ولإخواننا ولأخواتنا، وسوى كرهنا لهم ولظلمهم .. فحرقت عرباتهم, وأمسك بالبعض من بلطجيتهم، ورأوا كيف سيكون التعامل معهم من الآن فصاعداً.
فنحن نعلنها ونقول: إنهم والله لن يهنأوا أبداً بعد الآن بساعة راحة, وسنريهم كيف هو غضب رجال الأزهر بحق, ما داموا قد اختاروا مواجهتنا. و نقول لهم: إنكم قد غرر بكم. فأنتم لا تعلمون حقيقة ما أنتم مقدمون على مواجتهه أيها الجبناء، وإن كنتم تظنون أنكم تختبئون خلف المدرعات والرصاص، فنؤكد لكم أنه سينفد الرصاص، لكن القصاص قادم إن شاء الله لا محالة.
إن رجال الأزهر ليسوا ضعافا، ولا يثنيهم عن ثورتهم الإسلامية إلا النصر أو الشهادة في سبيل الله.
وعليه، فمن يوم الأحد القادم بمشيئة الله تعالى سيتم الحشد لكل أحرار الأزهر، في كل انحاء مصر، وسترون منا بإذن الله مالا طاقة لكم به، فأنتم بطغيانكم قد استعجلتم نهايتكم.
وأخيراً رسالة نوجهها لكل إخواننا وأخواتنا من أحرار الأزهر ..
فلتكن غضبتنا لله تعالى, ونذكركم بقوله - صلى الله عليه وسلم - :
"وأن النصر مع الصبر" .
طلاب الجبهة السلفية بجامعة الأزهر
9ربيع الأول 1435 هـ / 10 يناير 2014 م

