كتب – محمد صلاح
أكد فخامة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية أن ما حدث في مصر هو انقلاب عسكري مكتمل الأركان وفي طريقه للإنهيار أمام صمود الشعب المصري العظيم
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، للإعلان عن تفاصيل اللقاء الأول الذي جمع بين الرئيس محمد مرسى وفريق الدفاع عن متهمي أحداث الاتحادية، أمس، بسجن برج العرب بالإسكندرية.بحضور محمد الدماطى ومحمد طوسون وأسامة الحلو
وأضاف سيادته في رسالته وبيانه للشعب المصري التي تلاها الأستاذ محمد الدماطي أن الانقلاب جريمة تنتهك قوانين وقواعد تحريك القوات المسلحة وخيانة لله ورسوله للحلف بالقسم الذي أداه وزير الدفاع..وخيانة للشعب المصري , و لن تستعيد مصر عافيتها إلا بإزالة آثار الانقلاب ومحاسبة كل المسئولين عن الدماء., .والقصاص الذي يرضى رب العالمين
..
وأكد فخامة الرئيس في بيانه للشعب المصري أنه منذ 2 يوليو وهو مختطف فى دار الحرس الجمهوري وتم نقله قسرا إلى إحدى القواعد البحرية يوم 5 يوليو, ومن يومها لم يري فيها إلا اشتون والوفد الافريقي وقضاة التحقيق ورفض الإجابة على كل أسئلتهم..
وقال فخامة الرئيس لم أر بعدها أحدا إلا في أكاديمية الشرطة يوم 4 نوفمبر , ولم ألتق أحدا من قادة القوات المسلحة أو وسائل الإعلام وكل ما نسب إلى لا أساس له من الصحة..
وأضاف سيادته " أوجه التحية الصادقة لأبناء هذا الشعب الذين انتفضوا ضد الإنقلاب ومازالوا ثائرين فى صمود لا مثيل له شهد به العالم كله وإن أنكروه الذين ينكرون الشمس فى (رابعة) النهار ,
وقال سيادته أستمد صمودي وقوتي من الثوار فى الشارع., ومن الزخم الشعبي المستمر الذي يشهد به العالم كله
كما طالب فخامته من أبناء الشعب المصري الالتفاف حول حقوق الوطن..ولا تلتفوا حول شخص أيا كانت مكانته..
وأكد فخامته في ختام رسالته أن دماء الشهداء لم و لن تذهب هباء وأنها ترسم طريقا للوطن, وسيتم القصاص من كل الجناة

