كتب – محمد صلاح
تفاقمت أزمة أسطوانات البوتاجاز في محافظات مصر ، خلال الأيام الماضية، بشكل كبير وبلغ سعر أسطوانة البوتاجاز 50 جنيها في السوق السوداء، كما تسببت الأزمة في خسائر اقتصادية لأصحاب المطاعم والمقاهي ومزارع الدواجن والمصانع الصغيرة، حيث وصل سعر الأسطوانة الكبيرة إلى 70 جنيها، كما يعاني الأهالي من عدم قدرتهم على الحصول على الأسطوانات، بسبب عدم وصولها إلى قراهم نتيجة قيام أصحاب المستودعات بتسريب كمية كبيرة منها للسوق السوداء، ووصول عدد قليل من الأسطوانات للمستودعات، في ظل عجز حصة الغاز الصب الواردة إلى المحافظات
كما شهدت مستودعات البوتاجاز ازدحاما شديدا وصراعا بين المواطنين، سعيا للحصول على احتياجاتهم واستبدال الأسطوانات الفارغة بأخرى مملوءة بأسعارها الرسمية
.
ونشط تجار السوق السوداء بشكل ملحوظ ، حيث لجأ الكثير من المواطنين إليهم بعد فشلهم في الحصول على احتياجاتهم من المستودعات
.
وأكد عدد كبير من المواطنين أن الأزمة ظهرت وتصاعدت بشكل ملحوظ بعد قرار إلغاء إشراف اللجان الشعبية والجمعيات الأهلية على توزيع أسطوانات البوتاجاز في المدن والقرى .التي كانت مقررة في عهد فخامة الرئيس مرسي
و صرح مصدر مسئول بوزارة التموين بأن سبب الأزمة يرجع لوجود عجز في كميات الغاز الصب الواردة للمحافظات بنحو 26 % من الحصة المقررة لكل محافظة

