نافذة مصر
أكد الناشط السياسي عمار مطاوع أن أزمتنا مع الخونة ومؤيديهم هي أزمة جنائية , وخيانة وطنية وليس خلاف سياسي كما يصوره البعض
جاء ذلك في معرض رده علي دعوة شباب حزب الدستور لشباب الإخوان لعمل حوار مشترك من أجل التباحث من أجل مصلحة الوطن
وقال عمار نصا " يبدوا أنهم يعتقدون  إن الأزمة سياسية!! ولكن
نوجه عناية حضراتكم للآتي:
أولا: في عهد السيد الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية .. في حكومة الانقلاب قامت قوات الداخلية بقتل 200 شاب أمام المنصة في مدينة نصر، في الوقت الذي لم يعلق فيه البرادعي مؤسس الحزب، ولو مجرد تعليق، على قيادم قواته بتلك المجازر .. فضلا عن مسئوليته الجنائية كونه مسئولا بالدولة عن اتخاذ مثل تلك القرارات.

ثانيا: شارك أعضاء من حزب الدستور الموقر في الاعتداءات المتكررة على شباب الإخوان بمقرات حزب الحرية والعدالة .. والتي راح ضحيتها عدد من شباب الإخوان بين موت وإصابات .. ونشر بعضهم صورا على صفحاتهم الشخصية تثبت مشاركتهم في الاعتداءات .. دون أن يصدر أي تعليق من الحزب على تلك الجرائم.

الخلاصة أن الأزمة الآن أزمة جنائية وليست سياسية ..والوحيدون الذين يملكون قرار الموافقة على مثل تلك الدعوات هم شهداؤنا الذين قتلتموهم ..
أعيدوهم إلى الحياة .. وسيشاركونكم الحوار ..