قالت الناشطة المسيحية "شيرى جوزيف": إن عهد الرئيس محمد مرسى كان العصر الذهبي للحريات في مصر، منتقدة من يلومها لرفضها الانقلاب العسكري الدموي.
وعقدت على صفحتها فى الفيس بوك مقارنة فى عدة أمور بين عهد د. مرسى وما يحدث الآن، قائلة: "فى فترة حكم الدكتور مرسى كان باب الحريات مفتوح وكان د. مرسى نفسه بيتشتم فى الإعلام المصرى الحكومى ومع ذلك الراجل كان بيشتغل هو وحكومته من أجل مصر.. أما السيسى السفاح ففلاح مصرى من دلجا كتب على حماره السيسى فقام السيسى بالحرب ضد دلجا واعتقل شبابها واتهمها بالإرهاب".
وتابعت الناشطة المسيحية: "أيام مرسى : محدش كفرنى رغم إن الإعلام بس هو اللى كان بيكفر وبيفرق.. أما دلوقتى فأنا بقيت كافره لأنى مع احترام الديمقراطية ومع ثورة 25 يناير، أيام مرسى حسيت إن مكانة مصر العالمية رجعت ورجع ليها دورها التاريخى لأنه كان رافض فكرة التبعية لأى دولة.. أما دلوقتى فمصر بقت تشحت من طوب الأرض وبقت تبيع فى أراضيها لسداد فاتورة الانقلاب زى أرض منخفض القطارة للإمارات".
وقالت: "أيام مرسى: كانت مصر ابتدت تعتمد على نفسها فى زراعة القمح والاكتفاء الذاتى من زراعته.. أما دلوقتى رجعت مصر تانى للتبعية من أجل القمح".
واختتمت الناشطة تدوينتها بقولها: "للأسف مصر بتضيع وانتم مش حاسيين".
الحرية والعدالة

