- حزمة الإصلاحات ستعزز المصالحة الداخلية والوحدة الوطنية واستقلالية الجمهورية التركية
- الحزمة التي سيعلن عنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة وستعزز الخطوات التي تهدف إلى تعزيز مكانة تركيا بين الشعوب المتحضرة
- الحزمة سترفع من مستوى الحريات ولن تكون الأخيرة وستساهم في التحول الديمقراطي
- نواصل مسيرة التحول الديمقراطي ومصرون على رفع سقف الحريات بالرغم من كل العراقيل والمحاولات التي استهدفت إغلاق حزب العدالة والتنمية كما نواصل أداء الأمانة التي كلفنا بها الشعب بهدف رفع مستوى تركيا
الإصلاحات التي نقوم بها تستند إلى تلبية مطالب شعبية وتأدية الأمانة التي أوكلها إلينا الشعب من خلال التصويت لنا
علينا رفع سقف الحريات في البلاد كما أن التحول الديمقراطي يوجب علينا تغيير بعض الذهنيات التي تقاوم حركة التغيير
سعينا إلى مقاومة جميع أشكال التمييز وعملنا على تعزيز مفهوم الدولة التي تدافع عن مواطنها وتخدمه لأن الشعب هو مصدر الشرعية
المعارضة غير قادرة على مراجعة نفسها وتشكل عائقاً أمام التحول
بعد 11 سنة أصبحت هذه الحزمة الاصلاحية حقيقة بعد أن كانت حلما يمنع الحديث به
المشكلة في تركيا تكمن في المعارضة غير القادرة على إنجاز أي شيء مفيد
لم نقدم هذه الحزمة استناداً إلى ضغوط أو مفاوضات إنما استجابة لرغبة شعبية
جميع الإصلاحات التي تنجزها حكومتنا متناغمة ومنسجمة ونتخذ اقتراحات لجنة الحكماء ومعايير الاتحاد الأوروبي مرجعاً لنا
كنا قد أعلنا عن رؤيتنا السياسية للعام 2013 وجميع الوعود التي قطعناها لشعبنا وجميع الاهداف التي وضعناها باتت قاب قوسين أو أدنى من الانجاز

الحزمة الاصلاحية تشمل خلاصة المشاكل التي واجهت تركيا في الـ 30 سنة الاخيرة
الأناضول