كشف عضو بمجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين أن غرفة المتابعة بالجماعة رصدت تحركات غريبة للحملات الأمنية التابعة لميلشيات الانقلاب العسكري خلال الأيام الماضية، حيث قامت الحملات الأمنية باصطحاب عناصر من جهاز المخابرات العامة خلال مداهمة منازل 10 من أعضاء لجنة “التخطيط والتنمية” التي تم تشكيلها من قبل الجماعة وحزب الحرية والعدالة لتقديم ملفات ومشروعات تنموية لرئاسة الجمهورية للمساهمة في حل أزمة عدم التواصل الجيد بين أجهزة الدولة ومؤسسة الرئاسة عدم توفير المساعدات الكافية للتحرك في المشروعات التنموية.

وأكد عضو مجلس شورى الجماعة أن اللجنة قدمت أكثر من 40 ملف للرئاسة بمشروعات قومية ومشروعات استراتيجية، وخطط لحل الأزمات العاجلة، مشيرًا إلى أن الجماعة لم تكن على علم بما تم اعتماده من الملفات من قبل الرئاسة، إلا أن اللجنة كانت تقوم بدور المساعدة لإنجاح البرنامج الانتخابي للرئيس.

وأوضح عضو مجلس شورى الجماعة أن اللجنة كانت تضم 25 خبير بينهم 16 من أعضاء الجماعة ومن ذوي الانتماءات الاسلامية و9 آخرين من المستقلين، فيما تتواصل اللجنة مع هيئة تم تشكيلها تضم 200 خبير من مختلف التوجهات السياسية، ومختلف التخصصات العلمية والعملية، شاركوا في وضع الملفات الأربعين المقدمة للرئاسة.

وأضاف عضو مجلس شورى الجماعة أن جميع من تم مداهمة منازلهم من لجنة التخطيط والتنمية من أعضاء الجماعة، لافتًا إلى أن عناصر المخابرات قاموا بمصادرة كافة الملفات من المنازل التي تم مداهمتها، وقاموا بالتفيش عن أجهزة لابت توب أو اسطوانات مدمجة خاصة بمشاريع اللجنة المقدمة للرئاسة.

وتعجب عضو مجلس شورى الجماعة من قيام جهاز المخابرات بالبحث عن الملفات في منازل اعضاء اللجنة على الرغم من الملفات تم تسليمها للرئاسة بشكل رسمي، وعلمت الجماعة أن عناصر من المخابرات العامة قامت بالاستيلاء على الملفات من داخل مكتب الرئيس عقب القبض عليه واختطافه قبل اعلان الانقلاب العسكري بساعات