تصريحات وأقوال
المستشار وليد شرابى
ما تحدث به أحد أعضاء لجنة تعديل الدستور عن عدم اﻹعتراف باﻷديان فى الدستور كان صادما للبعض ،،، فأود أن أقول لمن صدموا أن هذا هو الفارق بين من يكتب الدستور وهو معين ومن يكتبه وهو منتخب ،،، فالمنتخب يحترم من إنتخبوه ويكتب فى الدستور ما يرضى الناخبين الذين أتوا به إلى هذه اللجنه ،،، أما المعين فهو لا يرى إلا سلطة التى كان لها الفضل فى إصدار قرار تعينه فى هذه اللجنه ولا يمكنه أن يخرج عن الدور المرسوم له والذى حدده له من عينه ،،، أما هذا المتحدث المعين فى لجنة الخمسين فأود أن أقول له أن ما تحدثت به لا يقبل إلا فى دوله علمانيه أما فى الدوله الدينيه فالدين يكاد يكون مهيمن على كافة مواد الدستور أما فى الدوله المدنيه فهى القادره فى الدستور على خلق التوازن بين الدين وكافة أوجه الحياه المدنيه ،،، ولكن أعرف أنك لن تعى ما أقول ﻷن السلطه اﻹنقلابيه التى عينتك لا تعرف كيف تكتب دستورا يحترم إرادة الشعب وإلا ما كانت أوقفت العمل بالدستور المستفتى عليه بأغلبية الثلثين منذ عدة أشهر .

