نافذة مصر
أبي الحبيب رغم الشوق و الحنين الا انك تسطر في كل الأوقات اخلاصك وتضحيتك من اجل قضية الوطن... في آخر قضية أتذكر كلماتك و كأنها كانت لليوم أيضاً .. مش هنبطل و مش هنسافر و مش هنسيب ... حتي لو اخدوا أرواحنا .. سنظل جنوداً اوفياءاً لهذه البلد...كل ما اسمعها و أراها فأجدك و كأنك تقولها وتثبتها الان مرةً اخري ... سيشهد التاريخ من بعد الله انك كان بإمكانك السفر قبل ٣٠ يونيو و طلب منك البعض ذلك.. و لكنك أبيت ليشهد الله قبل أي احد علي صدقك في كلماتك .. و حبك و إخلاصك في حملك لقضية البلد... و ها هو اليوم ... تؤكد جنديتك وولائك ووفائك لوطنك... نتعلم منك الصدق في التضحية.. بكل ما هو غالي و ثمين ....نتعلم منك معني حب الوطن و التضحية من اجله.. نتعلم منك كيف يكون الثبات.. فلم تقبل المساومات.. أيضاً من اجل الوطن ...فسيشهد لك التاريخ أيضاً بعد الله انك لم تساوم علي حريتك فداءاً للوطن ... نفتقدك و لكن علي العهد باقون ..لله محتسبون... علي الدرب و الطريق الذي علمتنا اياه سائرون ... أحبك أبي

