تصريحات
حسام عبد العزيز
الانهيار الاقتصادي سيؤدي إلى كفر المغيبين بالسيسي فهؤلاء تعودوا على ملء بطونهم، فأنت تحاربه بذات السلاح الذي حاربتك به مخابراته فقد خرج هؤلاء المغيبون بسبب السولار والكهرباء.
السيسي وحكومته لا يملكان أية خطة اقتصادية لمواجهة الانهيار، والأنظمة الغربية لا تستطيع تحمل الحرج والمسائلة أمام شعوبها إذا ساعدت نظاما انقلابيا يقتل شعبه.
البديل السياسي الجاهز هو الشرعية والإخوان
السيسي يحاول التخلص من البديل لكي يتخلص الانفجار الشعبي القادم لاسيما وهو عاجز عن حل الأزمة الاقتصادية بأموال السعودية والإمارات. هذا الانفجار لن يكون له أي قيمة لو تم التخلص من البديل السياسي الجاهز وسيكون شعار المرحلة: اخبطوا دماغكم في الحيط.
الخلاصة: البقاء في الميادين والمسيرات يعني الإبقاء على حظر التجول واهتزاز الثقة الاستثمارية واستمرار إغلاق المصانع وارتفاع أسعار المواد الغذائية وضعف السلع التموينية. بعبارة أخرى البقاء في الميادين يعني فضح غياب رؤية حكومة السيسي المهتمة بالقمع على حساب التنمية.
وليد الشيخ نقيب البقالين التموينيين صرح بأن نسبة العجز فى مقررات الزيت التموينى لشهر أغسطس الحالى بلغت 65% على مستوى محافظات مصر فيما بلغت نسبه العجز فى الأرز التموينى نحو 35 %.
البقاء في الميادين يعني محطة جاهزة لانضمام المغيبين إلى الثورة أو التحول (على الأقل) إلى كتلة صفرية محايدة تصب في صالح رافضي الانقلاب.
المعركة معركة طول النَفَس، وتوقعوا أن ينفد صبر السيسي بعد مظاهرات الجمعة فالحشد فيها سيعني أن اعتقال قيادات الإخوان لم يؤثر وأن السيسي عليه مواجهة مئات الآلاف من الإخوان الذين لا ينتمون إلى الإخوان.

