كتب - محمد صلاح :

واصلت قوات الأمن من بقايا كلاب أمن الدولة  والعسكر الانقلابيين  حملتهم المسعورة من اعتقال الشرفاء ورموز المجتمع من الرافضين للانقلاب في محافظة الغربية , واقتحمت البيوت والشقق السكنية في تحد سافر للحقوق والحريات.

وأبي العسكر وجهاز أمن الدولة المنحل أن يمر أمس الثلاثاء مرور الكرام , دون أن تلوث يديه بدم الشرفاء واعتقالات ومداهمات فقام العديد من الأجهزة الأمنية مدججين بالسلاح  وقوات الأمن  وقوات من العمليات الخاصة الملثمين باقتحام عدد من بيوت الشرفاء, بتهمة رفض الانقلاب العسكري.
وروعوا الأطفال , وانتهكوا حرمات البيوت والنساء عصرا جهارا نهارا  دون خوف أو وجل ولا اعتبار لأي مشاعر للمواطنين السلميين العزل  في بيوتهم  وفي الشقق السكنية وبعض المحلات والعيادات الخاصة بالأطباء , ومقر الشركات , مما يعني انتهاك كامل للحقوق والخصوصيات وضياع  كافة حقوق الإنسان في ظل حكم الانقلابيين الزائل عن قريب لا محالة.

حيث اقتحموا بيت الأستاذ الدكتور خالد مصطفي الأستاذ بكلية الطب جامعة طنطا , وعبثوا به ومقدراته غير أنه كان غير متواجد بالمنزل، كما اقتحموا بيت الكاتب الصحفي أحمد عطوان وروعوا أطفاله ونساء بيته وكسروا البوابة الحديدية وباب الشقة دون اعتبارات لمهنته الصحفية وعضويته بنقابة الصحفيين غير أنه كان خارج المنزل ليتابع عمله بالقاهرة، كما اقتحموا مقر شركة المهندس محمود أغا ومقر الأستاذ عمر زعير وتم اعتقال الأخير من مكتبته الخاصة غير عابئين بالحريات والخصوصية.

وعلي أثر ذلك اصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بالغربية بيانا رسميا وجه فيه رسالة  للأمن بكافة أشكاله أن ما يقوم به من ممارسات وقمع للحريات لم ولن يثني أحد عن رفض الانقلاب وسيأتي يوم قريب جدا للقصاص من كل من سولت له نفسه أن يعتدي علي برئ , أو ينتهك حرمة مواطن.

الجدير بالذكر أن جميع من اقتحم الأمن بيته أكد علي مواصلة المسيرة ورفض الانقلاب , وعدم الاعتراف بالانقلاب العسكري الدموي حيث قال  الأستاذ الدكتور خالد مصطفي :

اليوم الثلاثاء 27-8 الساعة 3 عصرا وفى غيابي داهمت قوات الأمن منزلي بحثا عنى لاعتقالي ..
وقد كنت موجودا بكلية الطب من 10 صباحا وحتى 3 عصرا أمارس عملي المكلف به من امتحانات لابنائى الطلاب بالفرقة الثانية بكلية الطب وتصحيح لأوراق الإجابة الخاصة بهم ثم زرت الأستاذ الدكتور عميد الكلية في مكتبه لأشارك بالرأي في اللائحة الطلابية الجديدة المقترحة ..
لا أدرى وأنا عشت حياتي أستاذا جامعيا أحب بلدي وزملائي واتمنى لهم كل الخير .. ماذا بعد ذلك .. والى أين نحن ذاهبون .اللهم أحفظ بلدى مصر من كل ظالم لا يريد لها الخير .. وأهدنا جميعا الى الصواب .. واحقن دمائنا .. واقدر لنا الخير حيث كان.

كما قال الكاتب الصحفي أحمد عطوان :

الحمد لله ...أنا بخير...بلطجية الداخلية داهموا منزلي لاعتقالي..وكنت خارج البيت.. كسروا البوابة الحديدية و كسروا باب الشقة. ملثمين و مدججين بالسلاح .. وعدد كبير من سيارات الأمن المركزي ...قلبوا البيت رأسا علي عقب ..و هم خارجين اخذوا بعض الكتب الإسلامية...أين حرمة البيوت ؟ لماذا تنتهكون الحرمات وتروعون زوجتي وأولادي ؟ أين حرية وقدسية الحياة الخاصة ؟ وما جريمتي يا قادة الانقلاب ؟ هل يغيظكم رأيي وقلمي ؟ هل ضاقت صدوركم عليكم ؟ وزاغت أبصاركم ؟ أراكم تترنحون وترقصون رقصة الموت الأخيرة...لن تهنئوا بجريمتكم...ولن تمضوا بمجازركم...ولن تلتهموا مصر وشعبها في سجونكم...مكملين...يسقط يسقط حكم العسكر.