نافذة مصر
يحكي الناشط . ماهر حجازى  أحد المواطنين الشرفاء عن أحد مواقفه في ميدان رابعة بعنوان أنت فى رابعة العدوية ولست فى ميدان التحرير  وقال نصا " أثناء الاعتصام بميدان الشرف والعزة ( ميدان رابعة العدوية ) وكان معى صديقي وبعد الفعاليات أحسسنا بالجوع فقلنا أفضل شيء أن نأكل ذرة مشوية فتجولنا بشوارع الميدان المزدحمة بالمعتصمين إلى أن وصلنا لشاب يبيع الذرة المشوية فطلبنا منهُ أثنين وأعطيتهُ عشرون جنيهاً وثمن الواحد جنيهان والشاب يلتف عليهِ ذبائن كُثر يألمون مما نألم منهُ وانتظرت دوري أنا وصديقى لنستلم كوزين من الذرة وبعد دقائق معدودة أعطانى الشاب الكوزين وأعطاني باقى العشرون جنيهاً على أنها خمسون جنيهاًَ فبعد أن أمسكت بالنقود فى يدى وجدتهم 46 وأربعون جنيهاً ومن المفروض أن باقى العشرون جنيهاً 16 جنيهاً إلا أننى وجدتهم 46 جنيهاً فقلت لهُ بصوت خافت أن أعطيتني 46 جنيهاً وحقي 16 جنيهاً لأنني لم أعطيك خمسون جنيهاً بل أعطيتك عشرون جنيهاً ، فنظر الشاب لى نظرة استغراب وأطال النظر ولسان حالهِ يقول ( فى هذا الزخم وكثرة الزبائن مازالت الأمانة متوفرة ) وتعجب الشاب وهو يتناول منى الزيادة فى النقود ولم ألاحظ أن باقي الشباب يتابع الموقف وفجأة صاح الجميع فى وجه الشاب أنت فى رابعة العدوية ولست فى ميدان التحرير