تصريحات وأقوال
د. نادية مصطفى :
في اختبار مباديء الليبرالية بعد الانقلاب :
محمد البرادعي مرشح الرئاسة المنسحب الذي رفض الحوار مع أول رئيس مدني منتخب انتخاباً حراً مباشراً بعد ثورة 25 يناير ، واتهمه دائماً بممارسة السياسة بطريقة غير ديمقراطية وغير دستورية ..ها هو محمد البرادعي الآن نائب رئيس الجمهورية المؤقت الذي وصل إلي منصبه علي الدبابات وبعد انقلاب عسكري يدعو - في المؤتمر الصحفي مع كاترين أشتون – المعارضين إلي المشاركة في العملية السياسية وإلي الحوار ونبذ العنف ، فهل هي عملية دستورية ديمقراطية ؟ وهي التي تجري في إطار إجراءات قمعية أمنية بوليسية ، وفي ظل أعمال عنف دموية ضد المعارضين؟ وفي غياب دستور وتحت وطأة اعلان دستوري (شديد الاستبداد)؟
ما معني الحريات والديمقراطية ياد.برادعي؟ هل الإرادة الشعبية المصطنعة في 30 يونيو تنحت مفهوماً استبداديا للديمقراطية؟ يا لعار مظاهرات 30 يونيو ومظاهرات 26 يوليو التي وفرت الغطاء السياسي لانقلاب 3 يوليو ، والغطاء السياسي لما تمارسه الدولة من إرهاب.
ولقد سبق لمعارضي د.مرسي ، وطوال عام أن وفروا الغطاء السياسي لعنف أسود انفجرت بؤره بصورة مستمرة وتراكمية قبل الانقلاب.
آن الأوان يا د.برادعي أن تنتصر لمبادئك الليبرالية الحقة ...لعلها تخفف من وطأة وصولك للسلطة بدبابة ، ولعلها تثبت لك دوراً في حفظ أمن مصر ومستقبل مسارها الديمقراطي

