ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن دعوة وزارة الخارجية الأمريكية مساء الجمعة للإفراج عن الرئيس الشرعي المنتخب د. محمد مرسي هي الأولى من نوعها منذ إعلان الانقلاب العسكري الذي قاده الفريق عبد الفتاح السيسي.

ونقلت الشبكة عن جين بساكي المتحدثه باسم الخارجية الأمريكية قولها "احتجاز د. مرسي واعتقال أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ذات دوافع سياسية" مطالبة الجيش بالإفراج عنهم.

وأشارت الشبكة إلى حشود المعتصمين الضخمة بمحيط مسجد رابعة العدوية الذين يطالبون عودة الرئيس المنتخب إلى منصبه رافضين الانقلاب العسكري واصفة الحشود بأنها ممتدة ولا تستطيع العين الوصول لنهايتها.     

وأضافت الشبكة أن الرافضين للانقلاب العسكري لا يعترفون بالانقلاب ولا بالحكومة المؤقتة ورئيسها د. حازم الببلاوي.        

وأشارت الشبكة إلى رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الانقلاب العسكري ووصف ما قام به الجيش بالأمر "غير الشرعي" موضحا "كل انقلاب عسكري هو قاتل للديمقراطية وللناس ومستقبل البلاد" مؤكدا أن "الاحتجاجات الضخمة في الشوارع الرافضة للانقلاب تجعله غير قانوني" .