نافذة مصر
هنا تكمن عزة الرجال , وتظهر غلاة الأوطان , وتبدوا كم هي الروح رخيصة في سبيل العقدية والمبدأ , واحترام الذات , في الوقت الذي هرول فيه العديد من عبيد البيادة لتقديم فروض الولاء والطاعة , ثبت الدكتور سعد الكتاتني ورفض المشاركة في الخيانة , وهذا ما حدث " طلب من الكتاتني حضور اللقاء الذي تم قبل الانقلاب فرفض تلبية الدعوة, فاتصل به السيسي فقال له "ياكتاتني إن لم تحضر سيكون مكانك في طره بعد ساعات قليلة", فكان رد الكتاتني "كويس قوي يا سيسي حتى نأخذ رمضان كله اعتكاف ومراجعة للقرآن والتقرب إلى الله أكثر" وأكمل قائلاً يا سيسي "لن نموت إلا ونحن شرفاء.