نافذة مصر
في مفاجأة من العيار الثقيل شهدتها احتفالات الأقباط بالأمس قابل الجميع المدعو أحمد الزند والمدعو مظهر شاهين بتصفيق حار وتهليل داخل قاعة الكنيسة وهو ما جعلهم في موقف محرج للغاية , ولم يستطيعا أن يعبرا عن هذه الحفاوة المبالغ فيها والتي لم تقدم لأي ضيف رغم آلاف الضيوف من المصريين
وفي محاولة لتبرير موقفه قال أحمد الزند، أنه لم يكن يتوقع التصفيق من الأقباط المشاركين بقداس عيد القيامة خلال ذكر البابا توا ضروس اسمه ضمن الشخصيات العامة المشاركة في القداس.
ولكن الأمر لم يمر مرور الكرام علي النشطاء والسياسيين وتساءلوا ما هي طبيعة العلاقة الحميمية بين الزند والأقباط وما هو الدور الذي يقوم به مظهر شاهين ترضية للأقباط علي حساب المسلمين حتي يتم استقباله بهذه الحفاوة ولا سيما أن مظهر شاهين قد خرج علي شاشات الفضائيات وصفحات الجرائد في صورة لا يرثي لها مع المدعوة فاطمة ناعوت اليسارية وهي شبه عارية ولم ينكر عليها ذلك بل جلس بجوارها مبتسما
وأكد العديد من النشطاء عبر صفحات التواصل الاجتماعي أن الزند ومن علي شاكلته من رموز جبهة الخراب ومظهر ومن علي شاكلته من مشايخ التيك واي أمثال الشيخ ميزوا لهم مخطط مستهدف جمعهم في خندق واحد مع أعداء الثورة والعاملين علي إسقاط المشروع الإسلامي

