دعا حزب جبهة العمل الإسلامى أبرز أحزاب المعارضة فى الأردن العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى، إلى سحب السفير الأردنى فى أرض الصهاينة  وذلك على خلفية الغارات على غزة.

وقال الحزب فى بيان نشر على موقعه الإلكترونى "نطالب الملك عبد الله الثانى بقرارات هامة تتناسب مع مسؤولية الأردن إزاء الشعب الفلسطينى الشقيق التوأم للشعب الأردنى".

وأضاف أن "أقل ما يتوقع من حكومة المملكة الأردنية الهاشمية إدانة هذا الاعتداء الغادر، وسحب السفير الأردنى وطرد السفير الصهيونى من عمان، على طريق قطع العلاقات مع العدو وإعلان بطلان معاهدة وادى عربة".

وحيا الحزب موقف الرئيس المصرى محمد مرسى بسحب السفير المصرى على خلفية الغارات على غزة.

والأردن ومصر هما البلدان العربيان الوحيدان اللذان وقعا معاهدة سلام مع الصهاينة

وطالب الحزب من الدول العربية والإسلامية شعوبا وحكومات "بتحمل مسئولياتها إزاء القضية المقدسة، ودعم صمود الشعب الفلسطينى وإمداده بكل ما يمكنه من الدفاع عن نفسه ووطنه ومقدساته".

كما طالب السلطة الوطنية الفلسطينية "بفك ارتباطها مع العدو وإنهاء التعاون الأمنى والكف عن التصريحات التى لا تخدم المشروع الفلسطينى المقاوم، وإطلاق إرادة الشعب الفلسطينى فى المقاومة وإشعال انتفاضته الثالثة".

وأكد العاهل الأردنى ضرورة وقف التصعيد الصهيوني  العسكرى فى غزة "بشكل فورى"، معربا عن "قلقه الشديد من تداعيات خطيرة للعدوان الإسرائيلى على القطاع وإثره على أمن واستقرار المنطقة

أش أ